السيد أمير محمد الكاظمي القزويني

18

الإمام المنتظر شبهات المرجفين

وإلياس عليهم السّلام من أولياء اللّه تعالى ، وبقاء الأعور الدجّال وإبليس ، الكتاب والسّنة ؛ أمّا الكتاب فقد قال سعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ [ الزخرف : 61 ] : هو المهديّ يكون في آخر الزمان ، وأمّا السنّة ، فقد مرّت الإشارة إليها ؛ ومنها ما رواه أبو داود يرفعه بسنده إلى أمّ سلمة - رضي اللّه عنها - قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول : المهديّ من عترتي من ولد فاطمة - رضي اللّه عنها - ثمّ أخرج عدّة أحاديث صحيحة عن جماعة من أئمّة الحديث من أهل السنّة تدلّ بصراحة على إمامته بعد أبيه الحسن العسكري عليه السّلام » . ويقول الشيخ محيي الدين بن عربي في الباب السادس والستّين والثلاثمئة من الفتوحات المكيّة على ما في ص 128 من اليواقيت والجواهر للشيخ العارف عبد الوهّاب الشعراني من جزئه الثاني من النسخة المطبوعة سنة 1317 ه ما نصّه : « واعلموا أنّه لا بدّ من خروج المهديّ ، ولكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جورا وظلما فيملأها قسطا وعدلا ، ولو لم يكن من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يلي ذلك الخليفة ، وهو من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم من ولد فاطمة - رضي اللّه عنها - ، جدّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، ووالده الحسن العسكري ابن الإمام عليّ النقيّ ( بالنون ) ابن الإمام محمّد التقي ( بالتاء ) ابن الإمام عليّ الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين ابن الإمام